بسم الله .. بسم الحسين ..
بدأ اليوم الرابع في بقعة من صحراء دولة الكويت بالأستيقاض مبكراً لصلاة الفجر ثم دعاء العهد ، و بعد فترة من الراحة و النوم استيقنا مرة أخرى لنحيي بتحية الإمام المهدي ثم وجبة الإفطار ، و كبداية للبرنامج الثقافي مع الشاب حسن عبد الحميد في محاضرة الصباح ، إذ تحدث بإيجاز عن الشجاعة و أنوعها ، و أهم هذه الأنواع كما ذكر هي شجاعة الإعتذار ، إذ إن الجميع يتقن فن ارتكاب الأخطاء .. ولكن القليل جدا يتقن فن الإعتذار ! ، و إلى هنا نأتي إلى الفقرة الترفيهية الحركية ، و اخترنا لكم في هذا اليوم لعبة ( صيد البراري ) حيث استمتعنا جميعا في هذه اللعبة إلى درجة أن عدناها عدد من المرات خصوصاً بأن الكادر كان مشتركاً فيها .
و بعد اللعب نأتي لصلاة الظهرين ثم القليل من المسائل الشرعية فاستضافة الظهيرة التي كانت مع الحاج خلف القلاف ، تحدث عن الصداقة و دورها الهام في حياتنا الاجتماعية مبيناً خطورة مرافقة الصديق السيئ و حذرنا جميعاً من هذه القضية ،ثم بدأنا بالفترة الرياضية بعد تلذذنا بوجبة الغداء حيث انتهينا من الدور الأول و سنترقب جميعاً منافسة الغد ، و إلى هنا تغرب الشمس و نستعد لصلاة العشاءين ثن نأديها جماعة ً مع بعضنا البعض .
و نختم هذا اليوم بالفترة المفضلة لدى الجميع التي تحتوي على المسابقات الثقافية المملوءة بالتفاعل و المنافسة ، و وجبة العشاء و أخيراً البرنامج المسائي إنتها بحوار لطيف مع الحاج بومهدي .. ثم إلى خيم النوم .. شكرا .