مخيم الرسول الأعظم (ص) - الرضوان - 2010م/1431هـ | نبذة عـن المخيم
نبذة عـن المخيم

هو مخيم ربيعي شبابي ديني يجتمع به الشباب بأجواء إيمانية وترويحية ، وهو من أهم الأنشطة التي تشرف عيلها مؤسسة الرضوان الشبابية حيث يتم الإعداد له بفترة مناسبة لاستيعاب أعداد الشباب التي تسجل وغالبا ما تتراوح ما بين 300 إلى 400 شاب مقسمين على مراحل

 وهي ( الشباب +18 ) للفئة العمرية ما بين 18 إلى مافوق سنة ،
 وهي ( الشباب ) للفئة العمرية ما بين 16 إلى 18 سنة ،
و (الفتيان) للفئة العمرية ما بين 12 إلى 15 سنة ،
 و ( الشبيبة ) للفئة العمرية ما بين 9 إلى 11 سنة ،


ويشرف على كل فئة عمرية كادر شبابي قادر على تحمل المسؤولية وله خبرته في مجال المخيمات الإسلامية ، حيث يوضع في هذا المخيم برنامج لستة أيام بحيث يحمل كل يوم عنوان للمحور الذي سيدور حوله اليوم ( وكان شعار مخيمنا الأخير الذي دارت حوله المحاور اليومية هو " شهيد فوق الجنازة" )،
فتكون المحاضرات الدينية ( الصباحية والمسائية ) تدور حول هذا المحور ، بل وحتى المسابقات الثقافية التي تعدها لجنة البرنامج المسائي تهتم باحتواء هذا المحور في مسابقاتها ، هذا إلى جانب احتواء البرنامج اليومي على فقرات روحية كصلاة الجماعة بإمامة أحد العلماء الأفاضل وقراءة التعقيبات من قبل الشباب وبالإضافة إلى إلقاء المسائل الشرعية التي تهم الشباب من قبل أحد العلماء أيضا . ولا ننسى الدور الترويحي لمخيم الرسول الأعظم (ص) – الرضوان - ،
حيث تهتم اللجنة الرياضية بشغل أوقات الفراغ بمسابقات رياضية مختلفة كـ ( دوري كرة القدم – دوري كرة الطائرة – دوري ركلات الجزاء – دوري البيبي فوت – دوري الدامة ) و هذه المسابقات تكفل للشاب قضاء أوقاته جميعا بمعية أقرانه للترويح وكسب الفائدة والعيش بالأجواء الاجتماعية بحيث يكتسب الصداقات الجيدة .
ومما يميز هذا المخيم هو البرنامج المسائي الذي عادة ما يكون من أنجح البرامج التي تعدها لجنة البرنامج المسائي بحيث تقام مسابقات عديدة مفيدة يتفاعل معها الشباب بالإضافة إلى المسرحيات الهادفة والفكاهية وغيرها من البرامج التي تنسي الشاب عناء اليوم الشاق والمليء بالفعاليات والبرامج .
و الجدير بالذكر أن مخيم الرسول الأعظم (ص) يتميز عن باقي المخيمات الإسلامية باتباعه نظام الخيمة الواحدة أو ما يطلق عليه الأسرة الواحدة بعكس المخيمات الأخرى التي تتبع نظام الطلائع ، ولا شك بأن نظام الخيمة الواحدة يساهم بشكل كبير بتكوين صداقات بين جميع شباب المخيم بدون استثناء إلى جانب العديد من المنافع من اتباع هذا النظام بالإضافة إلى تجنب السلبيات العديدة لنظام الطلائع . إذا ومن خلال هذه الجملة من البرامج التي يحتضنها مخيم الرسول الأعظم (ص) فإن الشاب المشترك يأخذ انطباعا جيدا عن طبيعة هذه التجمعات ليواضب عليها من خلال الحضور إلى الهيئات الأسبوعية والاشتراك بمختلف الأنشطة في المراكز الإسلامية .

عدد الزيارات : 490